أعوان ورسل الطاغوت الأكبر الثلاث ثلاثية برنار الشيطانية٠

أعوان ورسل الطاغوت الأكبر الثلاث ثلاثية برنار الشيطانية

كنت قد حدثتكم في مرات سابقة عن واحد من اشد الشياطين البشرية مكرا ودهاءا وخبثا..برنار هنري ليفي..هذا الخنزير المتموضع في قالب بشري والذي يسمونه ب عراب ثورات الربيع العربي

يهودي من أصول جزائرية من بني صاف هاجر الى فرنسا منذ ان كان صغيرا والتحق بمدارسها الدينية اليهودية ثم تخرج من جامعات باريس قسم الفلسفة..وبدأ ينفخ سمومه ضد الدول العربية محرضا شعوبها على العنف والطغيان وأثارة البلبلة والاخلال بالأمن العام تمهيدا لتسليح العديد من أبناء تلك الدول الجهال ومنهم الخونة والعملاء الذين يرتدون عباءة المعارضة ومنهم من ينفخ سمومه من دهاليز الدول الاستعمارية الحاقدة على الإسلام والعروبة والذي يقبع في احضانها لقاء حفنة من الباوندات والدولارات والأورهات. حيث كان السبب الأول لتخريب وتحطيم وتدمير تلك الدول..واليكم ماجاء على لسان الدكتور مصطفى محمود المحلل والخبير في الشؤون السياسية….حيث نسلط بقعة الضوء على مقالة هذا الخبير والمحلل الكبير…وتحت العنوان التالي….ثلاثية برنار الشيطانية….

واليكم تفاصيل تلك المقالة كاملة

اختار الشيطان لثلاثة من رسله  في الوقت الحاضر اسم برنار فها هو الثلاثي البرناوي المخرب للعالم. .ورسل الدمار في أثوابهم الملائكية….برنار لويس….صاحب ترسيم وتقسيم خريطة الشرق الأوسط الجديد…..برنار هنري ليفي….. عراب الخريف العربي……….وبرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي الأسبق والذي شكلت أطباء بلا حدود الرافعة التي أطلقت كوشنير على المسرح الفرنسي الداخلي والعالمي على السواء..خاصة ان المادة الأولى من النص التأسيسي للمنظمة هي توفير الإسعافات لكل ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات والحروب وتلك الرؤى الإنسانية هي المنقذ الشيطاني لوزير خارجية فرنسا الأسبق..فما بين خروجه من حكومة اشتراكية في عام 2002 ودخوله الى وزارة الخارجية في ربيع عام 2007 تجول في العديد من بلدان العالم ناشرا سمومه الممزوجة بالعسل. لذلك لم يكن غريبا أن ساركوزي اعتبره الغنيمة الكبرى…فنظرة الرجلين للسياسة الخارجية متقاربة..فكوشنر لم يقف ضد الحرب الامريكية على العراق وليس معاديا للولايات المتحدة الامريكية وله علاقة جيدة مع الكيان الإسرائيلي وهي مواقف تتقارب مع مواقف ساركوزي ومن خلال وزارة الخارجية استطاع كوشنر ممارسة مهمته بكثير من الحماس والسعادة ليحقق ما يربو اليه امثاله من الامبرياليين. خاصة أن ثمة ملفات السياسة الخارجية يعالجها قصر الاليزيه مباشرة مثل الملفات الشرق أوسطية والعلاقات العربية والافريقية وملف الجمهورية الإسلامية الإيرانية….ومن المعروف أن تولي منصب وزير الخارجية 2007  بمعاونة اللوبي الصهيوني في باريس في عهد ساركوزي وفور تسلم كوشنير وزارة الخارجية تلقى بهذه المناسبة الدكتوراه الفخرية من الجامعة العبرية في القدس..فكانت فرحة الاسرائليين كبيرة بتولي كوشنر ذلك المنصب. فقد كانوا يخشون ان يصتدمو بهوبير فيدرين لذلك دعموا كوشنير بقوة.  ولذلك أيضا لم يتأخر كوشنير في تقديم الشكر والعرفان للكيان الإسرائيلي مصرحا….ان لفني صديقتي..والاسرائيليون أهلي وانا لاأريد اكثر من مساعدتهم ومؤخرا ورغم خروجه من الخارجية كان له دوره في أراضي سورية..ومن المعروف أنه كانت له لقاءاته مع برنار هنري ليفي…. عام 2011     2012  في مؤتمرات تدمير ليبيا تنفيذا لراس الشيطان الثالث ومخططاته  برنارلويس….واستكملها برنار كوشنير في القامشلي السورية وبرفقة مسؤولين كرد….وهو يسير على نهج برنار لويس عميد الكتاب والمؤرخين المعادين للعرب وللمسلمين الذين وظفوا ابحاثهم ودراستهم في خدمة هدف بعيد عن المهنة العلمية في قراءة التاريخ. لعبا على وتر ان العالم الإسلامي في حال صراع مستمر مع المسيحية..وان فترات السلم ليست الااستعدادا لفترات حرب مقبلة بل ان عقيدة برنار لويس وفرت الأساس الايديولوجي لادارة بوش في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط فيما  الحرب على الإرهاب حتى ان لويس يعتبر منظر سياسة التدخل الامريكية في المنطقة مابعد احداث 11 سبتمبر ولقذ تفنن برنارد لويس في رسم خرائط للشرق الأوسط على غرار خرائط سايكس بيكو.لكن في تلك المرة كان التقسيم على أسس مذهبية وليس على حدود جغرافية. حتى قسمت خرائط وطننا العربي الى دويلات مذهبية صغيرة واعتبر ذلك هو تصحيح لأخطاء تقسيم سايكس بيكو ويعد برنارد لويس من أوائل الذين نصحوا الولايات المتحدة بالتعامل والتقرب من جماعات الإسلام السياسي المتشدد…أما الجنرال الفيلسوف….برنار هنري ليفي…..نجم عام 2011 الأوحد سواء كان في تونس أو ليبيا أو مصر أو اليمن او سورية…واحد أهم الجسور بين التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين وقادة الغرب..انه المترشح لرئاسة دولة الكيان الصهيوني..الخبير العسكري وقت الحروب…والفيلسوف وقت الثورات والحمل الوديع أمام الكاميرات رافض جائزة نوبل للسلام…والمرحب بالدكتورة الفخرية من دولة الكيان الإسرائيلي..صاحب جملة التحالف من أجل انقاذ دارفور بمشاركة نجوم هوليود والتي رفعت شعار ….العرب يذبحون السود……ومن المعروف ان  للاخوة برنار قاسم مشترك أخر بجانب الاسم والديانة وهو الانتماء للصهيونية…وتابع الدكتور مصطفى محمود حديثه….كما قدم برنار كوشنير البوسنة وكوسوفو ورواندا كقرابين التفتيت للولايات المتحدة كذلك قدم أيضا  تتمة الثالوث الشيطاني ثورات الربيع العربي…وجميعهم صار على منهج وخرائط برنار لويس….وختم الدكتور مقاله …..انهم ثلاثية برنار الشيطان خادمو الصهيونية…….ارجو من جميع من قرأ هذه المقالة والتي استندنا عليها من قبل باحث وخبير استراتيجي كبير..الدكتور مصطفى محمود….أرجو أن نتعاون جميعنا بتسليط بقعة الضوء وفضح هذا المخطط الشيطاني الجهنمي الخبيث والذي تتجه ابرة بوصلته العدائية الى دولة تونس الشقيقة  وبنفس هذا السيناريو الخطير ولأسباب يعرفها الجميع لكننا بوحدتنا ووعينا واتحادنا ونبذنا لخلافاتنا وصدق نوايانا مع أنفسنا  حيث يجب علينا أن  نفضح ونعري اكثر واكثر كل أعمال ومخططات أولائك الشياطين البشرية الثلاثة وأعوانهم من الصهاينة المفسدين في الأرض والمعجزين…والحاقدين والناقمين ليس على العرب والإسلام فحسب بل على جميع الشعوب الأخرى…انهم أعداء السلام واعداء الإنسانية…..الذين ضاقت بهم البشرية جمعاء ذرعا وبأفعالهم السوداء النجسة…وان يوم حسابهم ومقاضاتهم على ماارتكبت أيديهم بات لناظره لقريب…واذا لاحظنا انه ولأول مرة ومنذ تاريخ القضية الفلسطينية..لم نشاهد  مثل هذا التعاطف الكبير لتلك القضية كما شاهدنا من خلال حرب رمضان الفائت العدوانية ضد قطاع غزة…وعلى الرغم من الضربات الموجعة التي تلقاها هذا العدو حيث حدثت شبه هبة عالمية مناصرة لتلك القضية……

.بقلم قولدستار أبوشجاع 

%d مدونون معجبون بهذه: