أصابع الغدر والخيانة تضرب أبطال النفق

أصابع الغدر والخيانة تضرب أبطال النفق

 

عندما نضحي بأوقاتنا ونخاطر بأرواحنا ونكرس الكثير من اوقاتنا الخاصة والعامة ونبديها عن أهم متطلبات حياتنا ومعيشتنا ولو اننا فقراء…..وكما يقال ….بلا مزية ….. كم نسهر ونسهر ونسبب لعيوننا الإجهاض ولأعصابنا الإرهاق ولأجسادنا التعب….وكم تتعب أصابعنا وتجف اقلامنا حين التحضير للنصوص والمقالات التي تخص الشأن الفلسطيني والقضية الفلسطينية المركزية العادلة والاساسية….نحن نعلم وندرك أن هذا واجب علينا ديني وأخلاقي وضميري واجتماعي ووطني أيضا…….وعلى الرغم من ذلك لايجب علينا نسيان أن هناك البعض من الخونة بائعي الضمير والشهامة والشرف والاخلاق والنخوة والوطنية من بعض الفلسطينين المتغلغلين بين اشقاءنا الفلسطينين الاشراف الوطنينين وكم هم كثر…..والمفهوم واضح هنا…وهو الإشارة الى الخونة الذين أوشوا بالأبطال الفارين الستة الذين سطروا أروع ملحمة فكرية وعقائدية ووطنية جعلت معظم شعوب العالم تحني لهم الرؤوس احتراما وتقديرا لعظمتهم وصبرهم وجبروتهم……حتى اصبنا بنكسة عند سماعنا نبا اعتقال البعض منهم بسبب خيانة وغدر من أوشى بهم وكان سببا في وقوع بعضهم في الأسر مرة أخرى… ربما يكونوا من أقرب المقربين من المحسوبين على أنهم فلسطينين….والفلسطينين الحقيقين بريئين منهم ومن كل خائن……حيث يجب تطهير البلاد من رجس أولائك الخونة الأنذال بائعي الشرف واقتلاع جذورهم ومعاقبتهم أشد عقاب……حين تثبت أدانتهم…..والتعامل معهم دون شفقة أورحمة كي يكونوا عبرة لمن يعتبر ولكل عميل خائن…….

 

 

 

بقلم قولدستار أبوشجاع

%d مدونون معجبون بهذه: