أبوشجاع قولدستار يفتح أبواب جهنم ضد المخطط الشيطاني الصهيوني.

أبوشجاع قولدستار يفتح أبواب جهنم ضد المخطط الشيطاني الصهيوني

حذاري ايها الاخوة والأشقاء الجزائريين حذاري من ابناء القردة والخنازير..هم يكيدون لكم كيدا من  خلال سراديبهم النتنة  وهم اشبه بالجرذان وخفافيش الظلام……..حقدهم كبير وقديم ومنذ أن لقنتموهم درسا قاسيا في حرب  6 اكتوبر كما يسميها الاشقاء في مصر وحرب تشرين التحريرية كما يسميها السوريون أو كما يطلق عليها الصهاينة بحرب الغفران حسب توراتهم المزعوم…. واختلفت التسميات لكن المعطيات والنتيجة واحدة وهي اندحار وخسران ذلك العدو الخبيث الحاقد والطامع في احتلال الدول العربية ونهب وسرقة خيراتها وكنوزها وبترولها وغازها واثارها ومياهها وتشريد وطرد أهلها وسكانها وكما فعلوا ويفعلون في أرض فلسطين السليبة الحبيبة المغتصبة…..نعم لقد كانت الضربة لذلك العدو موجعة جدا وباعتراف كبار قادتهم وجنرالاتهم ومن ضمنهم المقبور أرائيل شارون حيث كان وكما يعلم الجميع وزيرا للدفاع ابان تلك الحرب التي انطلقت شرارتها واشتعلت على الجبهتين السورية بقيادة الرئيس الراحل حافظ الاسد رحمه الله وكما كان يسمى هذا الخط بين الجيش الاسرائيلي الجبان والجيش العربي السوري بخط ألون…..والجبهة الثانية بالنسبة للجبهة المصرية حيث كان يعرف بخط او جبهة بارليف…….وجميعنا يعلم الموقف المشرف لزعيم الامة العربية الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله …حيث أرسل مسارعا القوات الخاصة الجزائرية مدعومة بالطائرات الحربية والدبابات والمدافع والصواريخ ومن ضباط وضباط صف وافراد من أبناء الجيش الجزائري الشجاع الباسل….ذلك الجيش الذي ساند اشقائه من ابناء الجيش المصري الباسل وقتل وفي وقت قصير جدا مايزيد على 800 صهيوني وأحرق دبابات واسقط طائرات هذا العدو الحاقد…وقدم السلاح والعتاد وبفاتورة مالية كبيرة قام بتسديدها فخامة الرئيس الراحل هواري بومدين….صاحب المقولة الخالدة…..نحن مع فلسطين ظالمة أومظلومة…..وتم النصر المبين على الجبهتين السورية والمصرية وكما يعلم الجميع  وبات الحقد الصهيوني على بلد الشهداء منذ ذلك الحين الى وقتنا الحالي وهم يكيدون كيدا ضد بلد الاشراف وقبلة وكعبة الأحرار في العالم…..ولايجب أن ننسى أتفاقية سايكس بيكو التي نصت على تقسيم  سورية الكبرى  ولايجب أن ننسى ايضا ايها الأخوة الحلم التوراتي المزعوم والذي ينص على قيام دولة اسرائيل من النيل الى الفرات وهذا مايشيراليه العلم الصهيوني ايضا ……ولاننسى مايسمى بمشروع الشرق الاوسط الجديد والذي كان قد زكاه الرئيس ألاسبق دونالد ترمب……والأخطر والأدهى من ذلك ايها الاخوة  هو الخبيث الماكر النجس اليهو دي الحاصل على الجنسية الخرنسية ….برنار ليفي…..والملقب بعراب الربيع العربي الأسود…والذي استطاع وبمعونة وتأمر وتخاذل وخيانة البعض من الشعوب العربية ومن أغبيائها ايضا  حيث استطاع بمكره وخبثه ودهائه ان يكون المسبب الأول لخراب وتدمير أربع دول عربية كانت تشكل دول محورية داعمة للقضية المركزية الفلسطينية العادلة…………..وكان كل مرة يقسم بألهته المزعومة انه هذه المرة سيتمكن من بلاد الشهداء العظماء…لكنه يفاجيء بلحمتها الوطنية وتأخي شعبها الواحد والتحابب القوي والتلاحم والتعاضد بين الشعب العظيم والجيش الوطني الشعبي حامي سياج الوطن سليل جيش التحرير الجزائري ……………لاننسى الحقد الكبير على ليبيا العقيد البطل الشهيد معمر القذافي وخصيصا عندما كان ينادي للوحدة المغاربية ويشجع اقامة تلك الوحدة وانشاء علم واحد وعملة ذهبية واحدة ويلغي الحدود بين ابناء شعوب تلك البلدان…..حتى تكالبت عليه قوى الشر والعمالة والخيانة بسبب مواقفه المشرفة أنذاك…..وكذلك ماحل بسورية الصمود والتصدي والتي تدعم المقاومة اللبنانية العادلة والشرعية وكذلك الحركات الفدائية الفلسطينية الباسلة بالمال والتدريب والعتاد والسلاح….نعم لقد انتصرت سورية بفضل الله وبفضل التضحيات الجسام التي قام بها جيشها العربي السوري الباسل وبسبب قيادته الرشيدة والحكيمة والبطولية المشرفة للرئيس الأسد والتفاف الملايين من ابناء الشعب السوري حول قيادته وحول جيشه العربي السوري……………الحقد الأن وبكافة أشكاله النجسة الخبيثة ضد الجزائر الحبيبة…….والذي اسميها بالولايات المتحدة الجزائرية … وبالجزائر العظمى……….وهم يعلمون أنهم سيتحولون الى أشلاء متناسرة فيما لوفكروا بالمغامرة واللعب مع بلد العظماء من ابناء الجزائر……هم يعلمون أن الجزائر الأن هي قوى عظمى يحسب لها مليون حساب….وستكون محرقة لهم وسيتحولون الى رماد وسوف تصب عليهم الحمم البركانية السائلة وتفتح عليهم ابواب الجحيم وابواب جهنم فيما اذا فكروا بالاعتداء واللعب مع الكبار……….لذلك هم لايدخرون وسيلة ولاحيلة ولاطريقة شيطانية خبيثة للايقاع بهذا البلد العظيم وبسبب مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية العادلة ولعدم قبوله بالانبطاح والتطبيع لهذا العدو الغادر الحاقد والذي لايؤمن له جانب……….هم يحاولون جاهدين ومن خلال عملائهم المخزنيين المتأمرين على بلد الشهداء……وياسبحان الله كنت مسبقا قد قلتها في احدى حواراتي السياسية لجريدة…افريكا نيوز….ان هذا العدو الصهوني الحاقد قد اصبح على الطرف الأخر من الجهة الغربية  للحدود الجزائريةوقبل اتفاقية التطبيع المخزني انذالك بايام قليلة وبمباركة ومؤازرة من مخزن هذه الدولة المنبطح والمؤيد لهذا الكيان الغاصب…نستثني شعب هذا البلد المغربي الشقيق…ونشير فقط  الى نظامه الفاسد الذليل……..وبكلمة اخيرة اوجهها الى الاخوة والاشقاء الجزائريين الكرام……خذوا الحيطة والحذر ايها الاخوة…هم يكيدون لكم كيدا ويحاولون ان يعيدوا نفس السيناريو المتبع ضد سورية واليمن والعراق وليبيا….تماسكوا تعاضدوا اعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا…ضعوا ايادكم مع ايادي ابنائكم واخوتكم من ابناء الجيش الشعبي الجزائري حامي سياجكم وحدودكم وبركم وبحركم وسمائكم……….المخطط كبير جدا ومن ابطاله  العديد من أبواق العمالة والذل القابعين في الخارج الذين يبثون سمومهم لتخريب بلدهم وكما جرى عندنا في سورية….اتحدوا ايها الاخوة الجزائريون ويجب على الجميع ان يعي ويعلم كم هو كبير حقدهم وكيدهم…وليعلم الجميع أن الجزائر ايضا ليست وحدها في الساحة النضالية  حيث نقولها وبصوت عريض كلنا الجزائر العظمى….جميع الشعوب العربية تهتف بصوت واحد  كلنا الجزائر الشقيقة وكلنا فلسطين وكلنا فداء للمسجد الاقصى المبارك                                                        

%d مدونون معجبون بهذه: